English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

دعوات المشاركة في الانتخابات تتطلب إرادة سياسية تلجم الاستبداد وتشرع الإصلاح الجذري
القسم : الأخبار

| |
2014-07-05 18:44:25


حيت عائلة الشهيد العبار وثمنت صمودها..قوى المعارضة:

دعوات المشاركة في الانتخابات تتطلب إرادة سياسية تلجم الاستبداد وتشرع الإصلاح الجذري

 

 

جددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة مواقفها الثابتة بضرورة إيجاد حل سياسي جامع متوافق عليه للخروج من الأزمة السياسية الطاحنة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات دون أن تلوح في الأفق بوادر انفراجات على الصعد الحقوقية والسياسية بسبب تعنت الحكم برفضه كل المبادرات التي تقدمت بها المعارضة لحل الأزمة وقطعه الطريق على الحوار الجاد ذي المغزى الذي يفضي إلى نتائج تنعكس إيجابا على كل مكونات المجتمع البحريني، وطالبت بوقف الاستبداد والقمع وإرادة سياسية تحقق الإصلاح الجذري في البحرين.

وقالت أن حل الأزمة السياسية أصبح مطلبا ملحا وأكثر ضرورة من أي وقت مضى، وذلك في ضوء التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة والتي تنذر بتداعيات سلبية غير مسبوقة، الأمر الذي يفرض ضرورة تحصين الجبهة الداخلية وتمتين وحدتها عبر وضع حد لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعيةبتنفيذ خطط وطنية جامعة قادرة على صياغة برامج من شأنها انتشال بلادنا من المأزق الذي يفرضه الحكم برفضه الحلولالمقترحة من المعارضة لهذه الأزمات.

وشددت قوى المعارضة على أن دعوات العلاقات العامةوالتصريحات الموسمية الصادرة عن كبار المسئولين حول الانتخابات النيابية المقبلة، هي تصريحات ودعوات لاتعدو كونهامحاولات يائسة لتلميع صورة الواقع المرير الذي تعاني منه البلاد، وهي لاتغير من الوضع المزري الذي تعيشه مختلف فئات شعبنا وخصوصا جمهور المعارضة الذي تمارس عليه السلطات العقاب الجماعي بسبب موقفه السياسي المتمسك بمطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وبنضاله السلمي الحضاري الذي يواجه بالقمع والاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج في ظل صمت مطبق للمؤسسات الشكلية التيأطلقها النظام بهدف الالتفاف على توصيات بسيوني بدعوى احترام حقوق الإنسان، بينما تستمر مختلف الأجهزة في ارتكابالانتهاكات الفظيعة وفرض الحلول الأمنية على الأزمة السياسية المستفحلة وتوسيع صلاحيات الدولة الأمنية لتشمل كل القطاعات، والابتعاد عن الحلول السياسية، خصوصا بعد صدور ترسانة التشريعات التي من شأن تنفيذها تقويض العملية السياسية برمتها ومصادرة الحريات العامة والخاصة والرأي والرأي الآخر وفرض الأمر الواقع بالاستفراد باتخاذ القرار السياسي الذي تأكد انه يقود البلاد إلى المزيد من القمع وعدم احترام حقوق الإنسان ويقبر الديمقراطية التي بشر بها ميثاق العمل الوطني، ويضاعف الفساد المالي والإداري الذي أزكم الأنوف دون مسائلة حقيقية للمتورطين فيه!!

وقالت قوى المعارضة إن الدعوة للانتخابات تتطلب احترام إرادة الناخبين ولا تلغي إرادتهم الحرة حين تم حل مجلس بلديالعاصمة المنتخب، ولا يحصن الفساد المالي والإداري بقطع الطريق على استجواب الوزراء عبر تصعيب هذه الأداة النيابيةالمتعارف عليها في كل دول العالم إلى مستوى التعديل الدستوري، موضحة أن أي انتخابات نيابية مقبلة دون حل للأزمة السياسية هي ملهاة ومضيعة للوقت واستهجان صريح للغالبية الساحقة من الشعب البحريني التي تطالب بتسوية سياسية جامعة تسبقها خارطة طريق واضحة تنفذ فيها التزامات الحكم أمام العالم، وانتخابات حرة نزيهة تفرز سلطة تشريعية حقيقيةتقوم على أساس نظام انتخابي عادل وعصري ومتوافق عليه، وسلطة تنفيذية منبثقة عن الإرادة الشعبية تحارب الفساد الإداري والمالي وتحافظ على المال العام، ودوائر انتخابية عادلة تترجم المبدأ المعتمد في الدول الديمقراطية والمتمثل في صوت لكل مواطن، ونظام قضائي عادل ونزيه وغير مسيس، مجددة التأكيد على أن القوى الوطنية الديمقراطية لا ترى أي أفقللمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة من دون التوافق اولا على خارطة طريق تقود نحو الحل السياسي الشامل الذي يضع حدا للاستبداد والقمع والاستفراد بالسلطة، وسرقة ثروات البلادويوقف ممارسات التمييز الطائفي والتجنيس السياسي وتزوير إرادة الشعب البحريني. وترى القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة أن إصرار الحكم على إجراء الانتخابات النيابية دون تحقيق التسوية السياسية الجامعة، يعني فرض المزيد من التراجع وزيادة في الاحتقانات واستمرار الاستبداد، بخلاف ما تطالب به المعارضة في مبادراتها المتعددة الداعية للوحدة الوطنية والحل الجامع والاستقرار السياسي والسلم الأهلي والإنصاف والمصالحة.

وحيت القوى المعارضة عائلة الشهيد عبد العزيز العبار وثمنت صمودها في وجه الضغوطات التي تعرضت لها بسبب محاولة السلطات تزوير شهادة وفاة الشهيد من اجل إفلات قتلته من العقاب، ودعمت موقف العائلة في تحديد موعد وطريقة التشييع التي تحددها ودعت جماهير شعبنا المشاركة الفاعلة في تشييع الشهيد وفق رغبة عائلته الكريمة.

القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

جمعية التجمع القومي الديمقراطي

جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي

جمعية الإخاء الوطني

5 يوليو 2014

1

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro