English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان جمعية وعد حول الأوضاع السياسية والأمنية في البحرين
القسم : بيانات

| |
2012-07-26 14:46:22


عقد المكتب السياسي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) اجتماعه الدوري، حيث بدأ الاجتماع بتهنئة الشعب البحريني وأعضاء وأصدقاء (وعد) بحلول شهر رمضان المبارك، متمنيا أن تكون أيامه المباركة فرصة للتأمل والمراجعة وتعزيز روح التسامح والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

 

واستعرض الاجتماع جملة من المسائل التنظيمية ومن أهمها ال إ ستعدادات المطلوبة لعقد المؤتمر العام السادس لوعد كمحطة سياسية وتنظيمية هامة.

وعلى الصعيد العربي فقد استعرض الاجتماع المستجدات السياسية في سوريا وأصدر بشأنها بياناً، كما هنأ الشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو 1952م المجيدة وأصدر بشأنها بياناً أيضا.

 

وتوقف الاجتماع أمام الوضع المحلي سياسياً وأمنياً، وأكد على المسائل التالية:

 

أولاً: لايزال الحكم مصراً على سياساته البعيدة عن الشفافية ومصارحة شعبه والرأي العام بمضمون النتائج الفعلية للزيارات العديدة للدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية من قبل كبار المسئولين وأصحاب القرار السياسي والأمني. وإصرار الحكم على مواصلة حلوله الأمنية البعيدة عن أي تفاوض جاد مع القوى المعارضة السياسية بشان الأزمة الدستورية والسياسية والحقوقية المستمرة منذ عقد من الزمن والتي تفاقمت بشكل نوعي وخطير أثناء وبعد الرابع عشر من فبراير 2011م، حيث يتطلب الواقع السياسي المتأزم قرارات جريئة وعدم الاستمرار في العناد الذي سيراكم المزيد من الأزمات والانفجاريات الشعبية، وعلى رأس هذه القرارات التنفيذ الجاد والصادق والفوري لتوصيات لجنة تقصي الحقائق التي التزم الحكم بتنفيذها، وتنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

 

ثانياً: يستمر الحكم في إصراره على عدم التزامه بمواثيق حقوق الإنسان، وخاصة الحق في الاحتجاج والتجمع والتعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر، ولاتزال قرارات منع المسيرات والاعتصامات مستمرة ترافقها استمرار ذات السياسات الإعلامية والتي تزيد الرأي العام احتقانا وحقدا وكراهية، بجانب عمليات التخوين والعمالة التي تتهم بها المعارضة، وهي ذات الاتهامات التي وجهت للمعارضة من قبل نظام زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن، الأمر الذي يعني محاولة الهروب من جوهر المشكلات وترحيلها للخارج.

 

ثالثاً: إن سلسلة التراجعات في الحريات العامة بشتى مكوناتها الحقوقية والسياسية والإعلامية وغيرها قد امتدت للسلطة القضائية وآخرها تراجعها عن علنية المحاكمات للقيادات السياسية المعتقلة التي قدمت مرافعاتها القانونية والسياسية الجريئة والموضوعية علنا، وفي مقدمتهم الأخ إبراهيم شريف السيد الأمين العام لجمعية وعد، وأصرت المحكمة على تحويلها إلى جلسات سرية لشهود النفي الذين لن تكون شهاداتهم أكثر جرأة من مرافعات معتقلي الرأي أنفسهم، الأمر الذي أثار شكوكا كبيرة وجدية لدى الرأي العام المحلي والمراقبين الدوليين إزاء وضعية القضاء واستقلاليته وتراجع الحكم عن تعهداته بتنفيذ توصيات بسيوني في هذا المجال.

 

رابعاً: رحبت جمعية وعد بالموقف الذي أعلنه الرئيس التونسي الدكتور المنصف المرزوقي والذي أكد فيه على ضرورة تحقيق الإصلاح وما أبداه من استعداد تونس للقيام بوساطة بين الحكم والمعارضة واعتبرت ذلك تعبير عن أصالة الموقف التونسي تجاه البحرين ورغبتها في تحقيق إصلاحات يجد الشعب البحريني نفسه فيها . وشددت وعد على أن المخرج هو في الحوار الجاد مع المعارضة السياسية بكافة مكوناتها، مجددة التأكيد على سلمية الحراك الجماهيري وحذرت من مغبة وتبعات محاولات حرف النضالات الجماهيرية عن سلميتها وعن اهدافها المشروعة ومحاصرتها في المربع الأمني.

 

خامساً: تابع الاجتماع ما نشر في جريدة الأيام يوم السبت الموافق 21 يوليو الجاري من تلفيق كاذب واتهام غير صحيح بقيام جمعية (وعد) بتزوير انتخابات الأمانة العامة للإتحاد العام لنقابات عمال البحرين التي جرت في فبراير عام 2004م، وذلك كجزء من حملة إعلامية مضادة مخطط لها رافقت الإعلان عن تأسيس اتحاد العمال الحر، ولقد قام المكتب السياسي بإرسال رد رسمي للجريدة المذكورة والطلب منها نشره في نفس موقع الخبر المنشور التزاما واحتراما لقانون الصحافة، وسوف يقوم المكتب السياسي باطلاع الرأي العام لمضمون الرد في حال عدم قيام الجريدة المذكورة بنشرها كاملة.

 

سادساً: اطلع الاجتماع على التقرير السياسي والمشروع السياسي لجمعية تجمع الوحدة الوطنية والمناقشات وردود الأفعال بشان مضمونهما، وقد رحب المكتب السياسي بهذا التطور النسبي في خطاب التجمع ورؤيته السياسية وتحليله للأوضاع السياسية التي مرت بها البلاد منذ بدايات القرن الماضي، وهي رؤية تقترب نسبيا من المعارضة السياسية التي كانت رؤيتها منذ بداية الأزمة الدستورية في فبراير 2002م تؤكد على العديد من تلك المنطلقات.

 

سابعاً: بمناسبة اقتراب يوم الاستقلال الوطني في الرابع عشر من أغسطس، وهو اليوم الفعلي الذي تم فيه تبادل معاهدات الاستقلال بين الانتداب البريطاني وحكومة البحرين، تطالب (وعد) الحكم بمراجعة مواقفه وإعلان الاحتفال بيومنا الوطني الحقيقي، مع حق الحكم في الاحتفال بأعياد وطنية يحتفل فيها بيوم جلوس سمو أمير البلاد الراحل رحمه الله في سدة الحكم وكذلك بيوم جلوس الملك حمد بن عيسى إل خليفة سدة الحكم، وذلك في 16 ديسمبر من كل عام.

 

 

المكتب السياسي

جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

25 يوليو 2012م

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro