جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - عضو جمعية وعد المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار

English

 الكاتب:

إبراهيم كمال الدين

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عضو جمعية وعد المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
القسم : سياسي

| |
إبراهيم كمال الدين 2011-04-04 21:06:36


المنامة - مقابلة - مقبل الصيعري: أكد إبراهيم كمال الدين، عضو اللجنة المركزية لجمعية "وعد" (يسار) البحرينية المعارضة، أن بوادر الحلول ستظهر مع استجابة الأخوان في الحكومة للعودة إلى طاولة الحوار، و البت في كل المطالب المشروعة، التي سبق أن قدمتها الجمعيات السبع السياسية في عريضة لولي العهد البحريني على خلفية المبادئ التسعة التي طرحها، إضافة إلى تأكيداته على أن هناك توافق على نحو 80 في المائة من هذه المطالب،التي كانت بمثابة خطوة للأمام، و بالإمكان الوصول إلى حل توافقي يلبي طموحات و رغبات الشعب البحريني. و أضاف ان مطالب المعارضة ما زالت قائمة (كون الشعب طموحاته واسعة على خلفية تجربة الحركة الوطنية الواسعة التي شهدتها البحرين على مر العقود الماضية). و قال (إننا سبق و حذرنا من أن التغيير في الدستور قد يحدث أزمة في المجتمع لغياب التوافقية على صيغة الدستور، و من هذا المنطلق طالبنا بمجلس تأسيسي لصياغة الدستور، و أن يطرح في استفتاء للشعبنو على أن يكون لكل مواطن صوت واحد، و هو ما قد يجنبنا مثل هذه الأحداث، بل كان يجب أن نضع حداً لك الأحداث التي شهدتها البحرين على مر التاريخ) و بين إبراهيم كمال الدين أن طروحات ملك البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، و رغباته في ما يتعلق بنظام الملكية الدستورية، على غرار الملكيات الدستورية العريقة، كانت طروحات تسبق حتى طموحات المعارضة في تلك الحين قبل تلك الأحداث. و أشار إلى أن المعارضة ما زالت متمسكة بمطالبها المشروعة، على أن تطرح على طاولة الحوار، (لأن القبضة الأمنية لن تقودنا إلى حلول للخروج من هذه الأزمة)، مبيناً أن التقارب و التوافق و التنازلات لا تتم إلا بعد طرح كل المواضيع العالقة على طاولة الحوار، و عندها لا بد أن يصل كل الأطراف إلى صيغة توافقية. و حول ما إذا كانت هذه المطالب تتجاوز نظام الحكم الملكي في البحرين على غرار دول الخليج الأخرى، قال إبراهيم (نحن متوافقون في هذا الجانب، و نظام الحكم لا يمس، و ليست هذه قضيتنا بقدر ما هناك إصلاحات تتعلق بالدستور الذي يجب أن يحظى بموافقة الشعب البحريني، كي نؤسس نظاماً ديمقراطياً و دولة قانون تجد الاحترام من الكل، لنعزز الاستقرار لبلدنا، و عدم تكرار المظاهرات التي تشدها البحرين من حين إلى آخر، و التي تعد طاردة للاستثمارات، و ربما تجعل بلدنا في القائمة السوداء أمنياً من بعض المستثمرين) و أضاف: (نحن في بلد صغير و نعيش في محيطنا الخليجي و العربي، و كوننا نشكل نسيجاً من هذا المجتمع فمن الطبيعي أن نتأثر بما يحدث في بلداننا الخليجية، كما الخليجيون الذين هم متأثرين بما يحدث في البحرين) و بين أن المظاهرات كانت سلمية، (و لكن حدثت بعض التجاوزات أو الأخطاء، خاصة بعد تدخل القوات الأمنية لفك اعتصام المتظاهرين، حيث كان المجتمع مشحوناً و محتاجاً للتهدئة، لكن هذه الأخطاء لا تلغي الهدف و المطالب)، مشيراً إلى أن الجمعيات السياسية (لا علاقة لها بالشعارات التي رفعها بعض المتحمسين (اسقاط النظام)، بل كانت مطالبنا واضحة، و سلمت لولي العهد) و في ما يتعلق بالتصعيد الإيراني، قال (نحن واثقون من عروبة شعبنا الذي ينحدر من أصول عربية و قبائل عربية، و صوت الجميع على عروبة البحرين، ولا علاقة لنا بالتصعيد الأيراني، لأن خلافاتنا مع حكومتنا، و نطالب بحوار، كما أننا لم و لم نطالب بإسقاط النظام، بل مطالبنا ثابتة و معروفة) و اعترف عضو جمعية (وعد) بأن المعارضة وصلت إلى طريق مسدود مع الحكومة، و قال (ما زلنا متفائلين لوجود من يفضل الطرق السلمية في الطرف الآخر)، داعياً عقلاء الأمة للتوجه إلى النظام لفتح قنوات الحوار لإيجاد مخرج لهذه الأزمة التي تضر بالبحرين و أمنها و استقرارها و اقتصادها، مبيناً إلى أن الحكومة هي التي تملك المبادرة في هذا الوقت. الشرق الاوسط - 4 ابريل 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro