English

 الكاتب:

مريم الشروقي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تسونامي تونس... إلى أين؟!
القسم : شؤون عربية

| |
مريم الشروقي 2011-01-28 17:32:10


إلى أين سيصل تسونامي تونس؟ بعد أن طاف الجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية، وهل سيتوقّف هذا المد العالي القادم من تونس الخضراء بعد ثورة الياسمين؟ أم أنّه سيتوقّف بشعارات ومظاهرات وهتافات فقط!
نعتقد بأن اليوم هو يوم خطير جداً جداً بالنسبة إلى جمهورية مصر العربية، ومتأزّم بالنسبة إلى الحزب الحاكم، إذ إنّ يوم الجمعة هو يوم يجتمع فيه المسلمون في المساجد، وهم يغلون في الشارع لما أصابهم من ضعف حال وفقر وبطالة.
ناهيك عن الأزمات الأخرى التي تضرب مصر يوماً بعد يوم، وهي بالطبع متراكمة على مدى سنين عديدة، حتى قامت هذه المظاهرات في الشارع المصري، ليتحرّك الشعب ويطالب بحرّيته وحقوقه أخيراً.
وما وجود البرادعي في أكبر مظاهرة سيشهدها تاريخ العرب، بعد فترة طويلة من الإذلال والقبول بالمهانة، إلاّ دليل على أنّ الوضع الذي تعيشه مصر سيزيد بضغط قوي على هذا الحزب الحاكم.
نتائج وجود البرادعي والمطالب التي وجّهها إلى الرئيس حسني مبارك وعلى رأسها «التقاعد والتنحّي عن الحكم»، ستظهر اليوم من خلال الاحتجاجات والمظاهرات والمطالبات التي يطمح لها شعب «أمّ الدنيا».
أمّا في جمهورية اليمن، فإنّ المطّلع على المشهد السياسي يقول بأنّ الاحتجاجات والمطالب تعدّت ما كانت تريده في بداية المظاهرات، فلقد كانت المطالب بالحرّيات الديمقراطية وتعديل أوضاع الشعب اليمني.
أمّا بالأمس وإلى اليوم فإنّ المطالب تستعرض أهمّية تنحّي الرئيس علي صالح عن الحكم، ولا ندري كفّة من ستفوز، ونحن على أمل بأن تفوز كفّة من يطالب بالحقوق ويدعو إلى الحرّية الديمقراطية.
تسونامي تونس ضرب مصر واليمن وجزءاً من الأردن، ولا نعرف صداه أو مداه إلى أن تستقر الأوضاع، ولكنّه دليل على أنّ المواطن العربي عاش في ألم مدّة كافية، حتى أصبح لا يحس بهذا الألم، وقد شرب كأس المهانة لسنوات عديدة، وهو اليوم لا يكترث بالحياة لأنّها ليست مهمّة بقدر القضية التي يحملها على ع�%A

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro