English

 الكاتب:

زينب الدرازي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تعددت الأيام و الحال واحد يوم المرأة البحرينية
القسم : قضايا المرأة

| |
زينب الدرازي 2008-12-06 14:43:08


يوم خاص باسم المرأة البحرينية، يأتي نتيجة لكل الجهود التي بُدلت
و قامت بها المرأة البحرينية، في سبيل دعم حقوقها و دعم إشراكها في عملية التنمية المستدامة بكل تقسيماتها. ممثلة سواء بالجمعيات النسـائية
أو المؤسسات الأخرى الناشطة في دعم هذه الحقوق و الإعلاء من صوت المرأة و العمل على حمل قضيتها، للدفاع عنها محليا و عالميا .
إن هذا اليوم المجيد الذي استحقته المرأة البحرينية عن جدارة، و الذي جاء تتويجا لاعتراف و تقدير المجتمع بكل فئاته و طوائفه بجهودها، هذا اليوم، الذي ميز المرأة البحرينية عن غيرها من النساء، ليسجل في ذاكرة الوطن.
هذا اليوم يجب أن لايكون ككل الأيام الأخرى التي خصصت للمرأة ،
لايجب أن يكون كيوم المرأة العالمي أو يوم مناهضة التميز ضد المرأة و غيره من الأيام التي أتعبت المرأة و هي تكابد في الحصول على حرياتها ، فجاءت هذه الأيام مجرد و واجهات إعلامية للعالم الحر ، أوجدتها فقط ليقول أنه مع المرأة ، ليقول لا ليفعل و هنا تكمن المشكلة فالمرأة ليست بحاجة لأقوال بل لأفعال ، لدى علي هذا اليوم أن يحبل بالفعل و يلد للمرأة حقوقها كحق حصول أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من أجنبي على الجنسية . حقها في قانون ينظم معاملات الطلاق و الزواج و الإرث ، حقها في قانون يُعرف التحرش الجنسي، و ينص على العقوبات لمرتكبيه. حقها في تغير مناهج التعليم التي تكرس النظرة النمطية للمرأة ، خاصة و أن هذا اليوم جاء مرتبطا ببداية التعليم في البحرين .
أن تكريم المرأة في عيدها يكون بسن قوانين و تشريعات تقف مع نضال المرأة و تدعم حقوقها الأصيلة. لقد تعبت المرأة من الورش و الندوات و المؤتمرات التي تعقد باسمها، لقد تعبت و هي تدفع فاتورة الوجاهة التي تخرج باسمها.
ليكن هذا اليوم، هو اليوم الخارق الذي لا يتشابه مع الأيام الأخرى التي تكتب باسمها، لينال الآخر ثمرتها، و تخرج المرأة مع نهاية كل هذه البهرجة، وحيدة إلا من ارادتها في مواصلة نضالها من أجل يوم أجمل يوم لم تعشه بعد.
لعل اليوم الذي و عدت به يأتي آخيرا.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro