English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

العمل الطلابي في الجامعة الوطنية .. إلى أين؟
القسم : عام

| |
2007-09-07 10:49:07


 

untitledd.bmp

العمل الطلابي داخل الجامعة الوطنية ورغم ما يبدوا عليه من حال جيد، إلا أن تعقيداته تخفي العديد من العقبات التي أدت خلال السنوات الماضية إلى تفاوت مستوى العمل الطلابي، بل وتراجعه في بعض الأوقات، حتى وصل هذا الوضع إلى مستوى يجعل عدد من الأندية الطلابية المتخصصة تحت وصاية عمادة شئون الطلبة كما حصل هذا العام حيث لم يتقدم للترشح لرئاسة هذه الأندية عدد يسمح بتكوين إدارة يحال إليها أمر هذا النادي.

 

هذا الوضع الذي نتباهى نحن طلبة الجامعة في كثير من الأحيان بكونه الأفضل على مستوى العمل الطلابي في المملكة، وهو ما يجب أن يكون عليه باعتباره يوجد في بيئة ربما تكون الأفضل فعدد الطلبة وكون الجامعة تستقطب معظم الطلبة الخريجين، إلا أن هذا المستوى لا يزال يحتاج إلى الكثير من العمل ليصل إلى مستوى الطموح.

 

أمر آخر يجب أن نلتفت إليه ونحن نتحدث حول الوضع الطلابي والنشاط الطلابي داخل جامعة البحرين، وهو الفرز الطائفي الذي ورغم أنه قد يمثل خلال فترة الانتخابات أحد العوامل الأساسية في تحريك الجموع الطلابية وهو ما يجعلننا نعتقد للحظة ونحن ننظر إلى مستوى المشاركة ونسبتها أن العمل الطلابي لدينا بخير، إلا أنه يبقى وقود إحراق لأي عمل أو أي تحرك إذا ما تسرب إلى داخله.

 

هذا الداء بدء في الانتشار ولسوء الحظ في بعض الكليات، حتى صارت نتيجة الانتخابات الطلابية فيها محسومة مسبقا بناءا على تقديرات تقوم على أساس طائفي وعدد الطلبة من هذه الطائفة أو تلك، في ظل هذا الحديث يجب أن لا ننكر وجود كليات بعيدة عن هذا الفرز ولا زالت تقاوم كل ضغوطه، وهي ما نستطيع أن نفخر به.

 

في ظل هذه الأوضاع نجد حالة الإحباط التي يعيشها الطلبة عموما داخل الجامعة من وجود سقف طلابي يساعدهم على حل هذه المشكلة أو تلك سواء كان هذا السقف مجلس الطلبة أو الجمعيات والأندية الطلابية، هذا بالإضافة إلى الحالة السلبية التي يعيشها الكثير من الطلبة خاصة إذا تذكرنا أن الجامعة قامت بخفض عدد الساعات المخصصة كمكافئة لمن يقضي عدد ساعات معينة في الأنشطة ألا صفية وهي ما كانت تشكل في كثير من الأحيان دافعا لبعض الطلبة للمشاركة في الأنشطة الطلابية.

 

وسط كل هذه المشاكل والعقبات التي تواجه العمل الطلابي يجب أن لا نهمل وجود عوامل أخرى لا زالت تحرك العمل الطلابي وتسعى لدفعه نحو الأمام، والتي تكون واضحة في بعض الطلبة الذي أتوا إلى الجامعة وهم قد تشبعوا بحب العمل التطوعي، كما أن القوائم الطلابية وإن كانت في الغالب لا تنشط إلا خلال الانتخابات، فإنها تلعب دور مهما لا يمكن إغفاله، هذا إضافة لوجود التقدير الذي يحتاج إلى إعادة نظر من قبل إدارة الجامعة وذلك في سبيل المزيد من العمل الحقيقي، وكذلك وجود عمادة شئون الطلبة التي لا يمكن إنكار دورها في تنمية العمل الطلابي.

 

هذه العوامل وغيرها هي التي نبني عليها الأمل لعمل طلابي أفضل وهذه هي العوامل والدفعات المعنوية التي تجعل الكثيرون يتمسكون بالعمل الطلابي ويحلمون برقيه وتميزه وسط كل العقبات التي قد تواجههم.

 

إن الوقت قد حان لإعادة النظر في الكثير من الأمور المتعلقة بالنشاط والعمل الطلابي داخل الجامعة، فوجود التجمعات الطلابية هو حق للطلبة ما دامت بعيدة عن مخالفة اللوائح، كذلك فإن هناك ضرورة لإعادة النظر في مسألة ساعات العمل الطلابي التي تقدم كمكافئة، هذا بالإضافة إلى ضرورة النظر في صلاحيات مجلس الطلبة الذي تحول خلال السنوات الماضية إلى جمعية طلابية كبيرة.

 

خاص بالديمقراطي 

 

   

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro