English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عبدالرحمن النعيمي يرد على إشاعات مغرضة
القسم : عام

| |
2006-10-30 17:37:41


عندما قررت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة وشكلت القائمة الوطنية للتغيير تحت شعار "خيارنا التغيير.. فليكن شعارك" كانت تعي بان قوى الجمود والرافضين للتغيير والموالين للحكم من التيار الإسلامي السني الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الطائفة السنية، سوف يمارسون التشهير وبث الإشاعات على المرشحين المعارضين، ولقد بدأت هذه الإشاعات التي تعكس ضحالة التفكير الديمقراطي المطلوب وضعف الثقة في النفس وغياب البرامج الحقيقية التي حلت محلها هذه التشهيرات.

من ضمن هذه الإشاعات والأكاذيب وتشويه الحقائق التاريخية ما وردت في إحدى الرسائل النصية الموزعة عبر الهاتف النقال حول المرشح في الدائرة الرابعة (المحرق وقلالي) المهندس عبدالرحمن النعيمي.

((نص الإشاعة))

عبدالرحمن النعيمي أمين عام الجبهة الشعبية قام بزيارة لإيران بعد انتصار ثورة الخميني وقدم مشروعاً لتسليم البحرين إلى إيران والتعاون مع القيادة الإيرانية!!

رد النعيمي على الإشاعة: من المفيد معرفة الحقائق:

لم يقم عبدالرحمن النعيمي بزيارة إلى إيران للوقت الحاضر في حياته، وتلك معلومة فقط.وقد أرسلت الجبهة الشعبية وفداً إلى إيران، كما أرسلت كل قوى التحررالعربية والعالمية وفودها إلى إيران للتهنئة بانتصار الثورة ضد الشاه العميل للأمريكان والمؤيد للكيان الصهيوني.

أعلنا تأييدنا للثورة الإيرانية التي أطاحت بدركي الإمبريالية في المنطقة، هذه الثورة التي أعلنت سحب الجيش الإيراني من عمان والذي كان السبب الأساسي في هزيمة الثورة العمانية.أعلنا تأييدنا للثورة الإيرانية لأنها أعلنت وقوفها إلى جانب الحق العربي في فلسطين،فطردت السفير الإسرائيلي وأغلقت السفارة الصهيونية وسلمتها لمنظمة التحرير الفلسطينية... فهل هناك عمل أعظم من هذا.. في الوقت الذي كان أنور السادات الرئيس المصري قد وقع اتفاقية كامب ديفيد مع العدو وفتح سفارة لإسرائيل في قاهرة المعز.

وقفنا ضد الحرب التي شنها النظام العراقي على إيران، واعتبرناها حربا عدوانية... وعندما حررت إيران أراضيها وتوغلت في الأراضي العراقية وقفناضد إيران وقلنا بأن استمرار الحرب عدوان من قبل إيران على العراق ويجب أن تتوقف وان يدخل البلدان في مفاوضات لإنهاء الخلافات الحدودية.

نحن إذن لا نساوم على مواقفنا السياسية.قبلها شجبنا التدخل السوفيتي في أفغانستان، ورغم كل الضغوطات التي مورست ضد الجبهة الشعبية من قبل كل الحلفاء الذين اعتبرنا بعضهم عملاء لأمريكا، واصلنا موقفنا.... فألغى الاتحاد السوفيتي المنح الدراسية التي كان يقدمها للجبهة وذلك بعد زيارة للأخ عبدالنبي العكري مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة الشعبية لأفغانستان وإصراره في موسكو بان ما قام به الاتحاد السوفيتي في أفغانستان لا يمكن تأييده وان الشعب الأفغاني هو صاحب الحق الوحيد في تغيير القيادات السياسية له.

وقفنا ضد البوليساريو (الصحراء المغربية) واعتبرناها حركة انفصالية وقلنابأننا مع المزيد من الوحدات ورفضنا كل الاتهامات التي وجهتها البوليساريو لنا بأننا عملاء الملك الحسن!!وقفنا إلى جانب اريتريا ضد منغستو هيلا مريم (الذي أطاح بهيلاسلاسي، وأقام جمهورية اشتراكية في إثيوبيا) المدعوم من قبل السوفيت ومن قبل غالبيةحركات التحرر العربية والدول العربية التقدمية.. وقلنا بأن على إثيوبيا أن تعترف بحق الشعب الاريتري في حقه في الاستقلال... ثم شجبنا موقف القيادة الاريترية في تهالكها في العلاقة من إسرائيل.

هكذا كنا نمارس السياسة ونحدد مواقفنا المبدئية، فعندما يكون الحدث مع الحق العربي ومع حقوق الإنسان ومع الوحدة العربية وضد الاستعمار والإمبريالية وتحرر الشعوب من الظلم والاضطهاد كنا نعلن تأييدنا لمثل هذه الحكومات والثورات، وعندما تنقلب المواقف وتتغير سياسات هذه الأنظمة في اتجاه معاكس عن حقنا العربي في فلسطين والوحدة ومباديء الحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها كنا لن نتردد في تغيير مواقفنا وانتقاد هذه الأنظمة الصديقة، وكنا نتضرر كثيرا من هذه المبدئية في مواقفنا، ولكننا كنا نثق بأننا على حق ولم ننجر وراء مصالح آنية أو أحقاد طائفية ومنها نحدد مواقفنا كما يحصل لدى البعض ومنهم أصحاب هذه الإشاعات الذين لا يرون في الثورة الإيرانية مثلا سوى إنها ثورة شيعية ولكنهم يتناسون دورها في إسقاط أكبر حليف للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

نحن مع الحق... نقف باستمرار دون خوف من أصدقاء أو أعداء... ولا نتردد عن تقديم الثمن للموقف المبدئي الذي نعلنه. وإذا كانوا يريدون فتح ملفات قديمة .. فأنها ملفات مشرفة بالنسبة لنا..الثورة الإيرانية كانت زلزالاً في المنطقة هز الأمريكان ودعائمهم في المنطقة..ولا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار بالمناورات الحالية التي تجري في الخليج.. بل باتفاقيات أمنية مشتركة بين إيران ومجلس التعاون والدول العربية..إننا جيران لنا مصالح مشتركة ولدينا مشاكل وصراعات من بينها استمرار احتلال إيران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات... وبالمناسبة كانت الجبهة الشعبية الوحيدة التي نظمت جماهير الجزر وقادت المظاهرات في راس الخيمة في الذكرى الأولى لاحتلال الجزر وبعثت برسائل إلى شيوخ الإمارات تطالبهم بالعمل على تحرير الجزر... ولم يتغير موقفنا للوقت الحاضر من هذه القضية.

بالنسبة للبحرين لدينا مواقف مبدئية، ثوابت... عروبة البحرين وانتمائها القومي... الأسرة الحاكمة أسرة حاكمة ولقد غادرنا كل اطروحات التغيير والإطاحة بها... وأكدنا على ضرورة الإصلاح وبناء الثقة بين الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب.. ورفضنا كل اطروحات (الغزو والاحتلال الخليفي) التي يرددها البعض.. واعتبرنا الملك عنوان وحدة الشعب لا خلاف عليه... لكن من الضروري أن يكون ملكاً على الجميع وليس على طائفة.. فقد قام بعمل عظيم في السنة الأولى للإصلاح والانفراج السياسي وكنا نتمنى لو واصل السير في طريق الملكية الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة.. بدلاُ من الانقلاب الدستوري الذي أعاد أجواء عدم الثقة.,, وخلق الارباكات الشديدة وسط القوى السياسية.

نرفض كل الادعاءات الشوفينية التي رفعتها بعض القوى الإيرانية بعد انتصار الثورة الإيرانية أمثال روحاني... ويمكن لمن يريد معرفة المزيد العودة إلى أعداد النشرة الشهرية (5مارس ) التي كانت تعبر عن موقف الجبهة.. والتي تضمنت المؤتمر الصحفي الشهير الذي عقدته في بيروت في عام 1980 رافضاً كل ادعاءات روحاني وغيره.

إننا مع التسامح والتعددية، إننا مع الحق في كل مكان

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro