English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المحكمة تؤجل النظر بـ «إعلانات فخرو الانتخابية» ليوم غد
القسم : الأخبار

| |
2010-09-29 08:21:31


أجلت محكمة الأمور المستعجلة يوم أمس (الثلثاء) النظر في الدعوى التي رفعتها مرشحة جمعية «وعد» للانتخابات النيابية عن دائرة رابعة الوسطى منيرة فخرو، بشأن إزالة إعلاناتها الانتخابية، للنظر في جلسة يوم غدٍ (الخميس).
وكان محامي فخرو، حافظ حافظ تقدم في الأسبوع الماضي بدعوى في محكمة الأمور المستعجلة ضد كل من لجنة المحافظة الوسطى للإشراف على سلامة انتخاب أعضاء مجلس النواب، ومدير عام بلدية المحافظة الوسطى، بصفتهما مدعى عليهما أولا وثانيا على التوالي، وذلك بعد قرار إزالة الإعلانات الخاصة بفخرو من الدائرة الانتخابية، لاحتوائها على عبارة «الوطن أمانة... وبسنا فساد».
وأكد حافظ أنه قدم في جلسة أمس نسخة من الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي صادقت عليها البحرين، وتصريح وضع الإعلانات الانتخابية الصادر عن وكيل وزارة شئون البلديات والزراعة نبيل أبوالفتح، ناهيك عن تقديم صورتين تثبتان إزالة موظفي بلدية الوسطى لإعلانات فخرو من الشوارع.
كما أكد أنه طلب خلال جلسة أمس حجز القضية للحكم فيها، إلا أنه تم تأجيلها بطلب من البلدية للنظر فيها يوم غد.
وقال: «أكدنا في دفوعاتنا أمس أن مكافحة الفساد كانت محل اهتمام رسمي تجلى من خلال التوقيع على اتفاقية مكافحة الفساد، وبالتالي من حق النائب بصفته ممثلا للشعب أن يكافح الفساد، كما أن قانون العقوبات ينص على ضرورة الكشف عن الفساد».
وتابع: «يمكن لأي شخص أن يكشف أي فساد موجود، لأن موضوع كشف الفساد هو موضوع عام ويهم كشفه كل مواطن، واختيار الجمعية لشعارها الانتخابي جاء من هذا العنوان انطلاقاً من مسئولية وطنية».
كما أكد أن السكوت عن الفساد كأنه تنازل عن مسئولية وطنية ملقاة على عاتق كل مواطن، وأن موضوع الفساد يجب مكافحته ولا يجوز السكوت عنه، مشيراً في الوقت نفسه إلى منظمة «برلمانيون ضد الفساد» تضم ممثلين عن البرلمان البحريني ويحضرون مؤتمرات دولية في هذا الجانب.
واعتبر أن من يطالب بعدم رفع شعارات مكافحة الفساد، كأنه يؤيد جريمة الفساد ويبعد يد الآخرين عن مكافحة الفساد باعتبارها مسألة يجب عدم التدخل فيها، وقال: «إن ذلك يذكرنا بما حدث في إحدى الدول الآسيوية حين خرج أفراد منها يطالبون بالغش في الامتحانات، فهل يجوز المطالبة بمخالفة القانون؟ فالدفاع عن رفض الفساد مسألة وطنية وهي ركيزة أساسية للديمقراطية».
واختتم حديثه بالقول: «المطالبة بالسكوت عن الفساد أصبح كأنه تشجيع للمفسدين على أن يفسدوا أكثر، في حين أنه بالنظر إلى تاريخ الإسلام، فإن كل الخلفاء الراشدين كافحوا موضوع الفساد».
 
الوسط - 29 سبتمبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro