English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لتوقف حكومة حماس الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تمارس بحق جماهير شعبنا
القسم : الأخبار

| |
2010-04-28 08:12:55


في الوقت الذي يستمر فيه الحصار الإسرائيلي الشامل والظالم وما ألحقته الحرب الهمجية الإسرائيلية أواخر عام 2008 وأوائل عام 2009 من دمار وخراب طال البشر والشجر والمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية والأضرار التي لحقت بجماهير شعبنا اثر هذه الحرب الإجرامية من إفقار وحرمان وتفشي البطالة، وزيادة عدد الأسر الفقيرة والمعدمة، والخسائر الباهظة التي شملت كافة الميادين الاقتصادية.. وحيث تكثفت المعاناة بكل أشكالها، مما شكّل عوامل إنهاك اضافية للمجتمع الفلسطيني، إضافة لذلك استمرار حالة الانقسام الفلسطيني وتداعياتها المدمرة لا زالت حكومة حماس تقوم بجملة من الممارسات والسلوكيات كان آخرها التشدد في تحصيل الجمارك والضرائب وفرض إجراءات ضريبية مستحدثة في مجالات عدة منها:-
1.    فرض ضريبة على المحلات التجارية الصغيرة، وأصحاب البسطات ومحلات الفلافل.
2.  تحويل سيارات الملاكي العاملة على الخطوط إلى سيارات عمومي "أجرة" وهذا يفرض على صاحب السيارة دفع مبالغ باهظة "رسوم خط سير".
3.    فرض ضريبة نسبتها بحدود 60% على السجائر.
4.    الاستيلاء على الشقق غير المسكونة ومملوكة لأشخاص بالخارج، وإعطائها لبعض عناصر أجهزة حماس.
5.    التضييق على المؤسسات الأهلية والتشدد في الإجراءات خارج إطار القانون.
6.  مطالبة بعض أصحاب الشقق السكنية في الأبنية التي أقيمت على أراضي حكومية، ومنحت بقرارات رئاسية سابقة بدفع ما بين 2500 -3000$ بدل ثمن الأرض.
7.    فرض ضرائب على الموازين في محالات البقالة والسوبر ماركت.
8.    منع العديد من المواطنين من السفر خارج القطاع.
9.    منع الأجهزة المعنية للعديد من المؤسسات والقوى من إقامة نشاطات وطنية داخل القاعات المغلقة.
10. التحقيق مع عدد من المواطنين بطرق غير قانونية وعنيفة وإهانة بعضهم أحيانا في مراكز المباحث والأمن الداخلي.
إن هذه الممارسات والضغوط التي تقوم بها أجهزة حماس في غزة من شانها إضعاف فكرة تعزيز صمود شعبنا المنهك أساسا بفعل الحصار والإغلاق والانقسام الكارثي، وبالتالي فان زيادة الضغوط والأعباء على المواطنين في ظل هذا الواقع الاقتصادي والاجتماعي البائس سيّولد مشاكل وأمراض اجتماعية وسيساهم في اندفاع الشباب من جماهير شعبنا نحو الهجرة، وربما يدفع المجتمع للتمرد على هذه السلوكيات بل الانفجار في وجه مرتكبيها، وبناء عليه نطالب حركة حماس وحكومتها في غزة بوقف هذه الإجراءات والعمل على تخفيف المعاناة عن المواطنين، بما يعزز صمودهم على أراضيهم في مواجهة العدوان والإجراءات الإسرائيلية التي ترتكب بحق شعبنا وقضيتنا العادلة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
قطاع غزة    27/4/2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro