جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - بيان بمناسبة الذكرى الـ 36 لاستشهاد القائد الوطني محمد بونفور

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان بمناسبة الذكرى الـ 36 لاستشهاد القائد الوطني محمد بونفور
القسم : بيانات

| |
2009-07-02 09:54:41


يصادف الثاني من يوليو 2009 مرور ستة وثلاثون عاما على استشهاد المناضل العمالي والقائد الوطني محمد بونفور رحمه الله، الذي ذهب ضحية الغدر الظالم في مرحلة سيادة قانون أمن الدولة سىء الصيت.
لقد قاد المناضل الشهيد محمد بونفور طوال مرحلة الستينات ومطلع السبعينات من القرن الماضي العديد من التحركات العمالية والتنظيمات والقوى السياسية وناضل من أجل وحدتها، كما ساهم في توحيد صفوف القوى الوطنية الديمقراطية والعمالية في مواجهة الاستعمار البريطاني والاستبداد السياسي والطبقي للحكم الذي وقف ضد تشكيل التنظيمات السياسية والعمالية والأهلية، ومارس قمعا شديدا ضد معارضيه وزج بهم في السجون وأبعدهم للمنافي.
لقد أشتشهد القائد بونفور وهو في التاسعة والعشرين من عمره، وفي أوج شبابه وعطاءه،  فكان أول شهداء البحرين في مرحلة ما بعد الإستقلال، تاركا إرثا نضاليا ووطنيا زاخرا فأصبح منارة لجيل جديد من المناضلين نهلوا من قيمة ومبادئه، وتعلموا من شجاعته وصلابته وإستشهاده أن طريق الحرية والعدالة هو طريق تعبده التضحيات.
وبعد مرورستة وثلاثون عاما على استشهاده وسقوط العشرات من الشهداء والمعتقلين والمنفيين والجرحى، فإن المبادئ الكبرى التي ناضل ونفي أو سجن أوعذب أو إستشهد من أجلها ثلاثة أجيال من المناضلين منذ رجالات هيئة الإتحاد الوطني في الخمسينيات، مرورا بمناضلي الحركة القومية واليسارية والعمالية في الستينيات والسبعينيات، ومناضلي العقدين الأخيرين من القرن الماضي، فإن النضال الوطني من أجل الحرية والديمقراطية الحقة والعدالة الإجتماعية ما زال مستمرا.
وفي هذه المناسبة الخالدة تؤكد جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) مرة أخرى على الثوابت الوطنية وتكرر المطالب التي نادت بها منذ بداية العهد الجديد من أجل الإنصاف والعدالة لكل ضحايا التعذيب في هذا الوطن وتطالب بالتالي :
أولاً: ضرورة العلاج الجذري لآثار مرحلة أمن الدولة، تلك الفترة بالغة العتمة من تاريخ وطننا، وتعويض وجبر خاطر كل ضحايا السلطة من شهداء ومعذبين ومنفيين ومعتقلين وأسرهم، ولا يمكن أن يتم ذلك دون الكشف عن كل حقائق المرحلة الماضية والمتسببين بها وتقديم الإعتذار الرسمي للمتضررين على طريق المصالحة الوطنية. وقد تقدمت (وعد) في ديسمبر 2005 بمقترح يغلق هذا الملف من خلال مشروعها "العدالة والمصالحة الوطنية"، ولكن الحكم لم يتجاوب وكأنه غير معني بتصحيح أخطاء الماضي والإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي إستمرت أكثر من عقدين ونصف.
ثانياً: دعم مبادرة أكثر من ثلاثة عشر جمعية حقوقية وسياسية في تشكيل تحالف يهدف انجاز العدالة الانتقالية والانصاف لضحايا المرحلة الأمنية السابقة وهو تحالف يسير ضمن منهج علمي وموضوعي وحقوقي وبمعايير دولية، ومطالبة الحكم التعاون معها مما يساهم في تخفيف الاحتقانات الأمنية والسياسية.
ثالثاً: أهمية التوافق بين التنظيمات السياسية والحقوقية (والحكومة إن أمكن) على اختيار يوم وطني موحد للشهداء بحيث يكون جامعا لكل أطياف العمل الوطني وموحدا بين طوائف الشعب وفئاته.
رابعاً: ضرورة إعادة كتابة التاريخ الوطني وإدخال النضالات الوطنية وسيرة الشهداء في مناهج التعليم والتربية الوطنية لتكون رافعة وطنية لبناء جيل وطني يدرك تاريخه ويعلم أثر التضحيات في تعزيز مبادئ الحرية والعدالة.
المجد والخلود لشهيد الطبقة العاملة والحركة الوطنية والديمقراطية المناضل محمد بونفور.
المجد والخلود لشهداء الوطن.
                    جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
                    2 يوليـو 2009م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro