جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - بحضور وزراء ونواب وشوريين وكبار المسؤولين,سلمان : سيأتي يوم يحاكمنا أبناؤنا إن لم نعمل كجبهة واحدة راغبة في الإصلاح

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بحضور وزراء ونواب وشوريين وكبار المسؤولين,سلمان : سيأتي يوم يحاكمنا أبناؤنا إن لم نعمل كجبهة واحدة راغبة في...
القسم : الأخبار

| |
2008-09-12 01:16:17


 

الوقت - فاضل عنان :
حذر الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان من أن يأتي يوم ''يحاكمنا فيه أبناؤنا إذا فرطنا في أن نعمل كقوة وكجبهة واحدة كراغبين في الإصلاح وفي التقدم بجدية من أجل أن نرتقي بوطننا إلى الأمام حينها فإن التاريخ حينها لن يرحمنا ''.
وأبدى سلمان قلقه العميق من اعتماد البحرين على النفط كمصدر أساسي من مصادر الدخل فيما تتلاعب في هذه السلعة أسعار السوق العالمية والتي هي في تذبذب مستمر، مشيرا الى مسؤولية ''يتحملها الجميع (...) الكتل السياسية تتحمل المسؤولية، والسلطة تنفيذية تتحمل المسؤولية، والصحافة تتحمل المسؤولية ومؤسسات المجتمع المدني كل بحسب موقعه يتحمل المسؤولية(...) ولكن الدولة التي ننشدها لا زالت في نظري تحتاج إلى مزيد من الجهد وبعيدة المنال ولا يتناسب والخطوات التي نقوم بها حالياً مع طموح دولة قادرة على تلبية احتياجات مواطنيها في العقود القادمة ''.
وقد استهل سلمان كلمته الترحيبية في ''الغبقة الرمضانية '' التي أقامتها جمعية الوفاق يوم أمس في فندق الدبلومات بإشارة الى تراجع أسعار النفط في السوق العالمية وما يسببه هذا التراجع من قلق على مستقبل السوق النفطية بالمنطقة .
وقال أمام رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ومجموعة من الوزراء والسفراء والنواب وأعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين في البلد ''في هذه الدقائق أحب أن أشارككم هذه الكلمة(...)لا أخفيكم ونحن في بلد يعتمد اعتماداً شبه كلي في ميزانيته على النفط، أن يشعر الإنسان بالقلق في ظل تراجع أسعار النفط، هذا القلق يضعنا أمام تساؤلات عن مدى استثمارنا إلى ثروتنا النفطية وقدرتنا جميعاً التعاطي الإيجابي مع هذه الثروة النفطية المحدودة والنافذة في يوم من الأيام والمعرضة إلى هبوط أسعارها لا تمكننا من الاستمرار في المستوى الذي نعيش فيه اليوم فضلاً عن ما نطمح فيه من مستوى معيشي لأبنائنا في المستقبل ''.
وأضاف ''تجعلنا هذه الأسعار التي تتنازل في تسائل عما إذا كنا نقوم بواجبنا جميعاً من أجل خلق مستقبل أفضل لأبنائنا وإننا نصرف هذه الثروة ولا نترك للأجيال القادمة الشيء المناسب ''.
مشيرا إلى أن ''هذا القلق الذي يساورني ويساورنا جميعاً كما أعتقد يثير لدينا أسئلة كبيرة (...) أنا أعتقد بأن هذا الإيقاع من العمل السياسي من خلال البرلمان والسلطة التنفيذية وسائر أجهزة الدولة يتناسب وطموح هذا البلد، يتناسب والمستقبل الذي نطمح إليه في هذا البلد ''.
وتساءل ''هل نحن على الطريق الصحيح؟ هل نحن الآن نستطيع القول بأن البحرين استطاعت أن تتقدم نحو الدول المتقدمة وتغادر خانة الدول المتأخرة وتنطلق إلى الدول المتقدمة (...)؟ أخشى بأنني لا أستطيع حتى الآن أن أجيب بإيجابية على هذه الأسئلة، ولا زال القلق يساورنا كثيراً وجميعاً عندما نرى أننا لا نتقدم سياسياً بالشكل المطلوب ولا نتقدم اقتصادياً بالشكل المطلوب ونتأخر في الكثير من المؤشرات التي تقاس على ضوئها الأمم المتقدمة''. وأوضح سلمان في كلمته أن ''المجاملة، اللقاءات، العمل الروتيني، هي أمور مطلوب أن نتعامل معها'' مستدركا ''ولكني أعتقد أنه سيأتي يوم وسيسألنا أبناؤنا وسيحاكمنا وان كانت الكلمة كبيرة على التاريخ وإذا فرطنا في أن نعمل كقوة وكجبهة واحدة كراغبين في الإصلاح وفي التقدم بجدية من أجل أن نرتقي بوطننا إلى الأمام فإن التاريخ حينها لن يرحمنا ''.
وتابع ''المسؤولية يتحملها الجميع (...) الكتل السياسية تتحمل المسؤولية، والسلطة تنفيذية تتحمل المسؤولية، والصحافة تتحمل المسؤولية ومؤسسات المجتمع المدني كل بحسب موقعه يتحمل المسؤولية(...) ولكن الدولة التي ننشدها لا زالت في نظري تحتاج إلى مزيد من الجهد وبعيدة المنال ولا يتناسب والخطوات التي نقوم بها حالياً مع طموح دولة قادرة على تلبية احتياجات مواطنيها في العقود القادمة ''.
وقال ''إذا استمرينا على هذا المنوال سنستغني عن كثير من المشاكل، في تقديري كان على البحرين أن تتجاوزها منذ عقدين من الزمن(...) إذ كان من المفترض أن لا نتكلم عن أزمة إسكانية فضلاً عن أن لا نتكلم عن شحة رمال أو مواد بناء أو حتى مواد استهلاكية بعد أكثر من ثلاثين سنة من الاستقلال ''.
وشدد على أن البحرين بقواها السياسية والتنفيذية تأخرت كثيرا في بعض المجالات التي تشكلت اليوم لتصبح أزمات وقال '' تأخرنا كثيراً، الأمل يحدونا في الراغبين في الإصلاح والعاملين في الإصلاح من أجل أن يأخذوا بالبلد التي تستحقها وأن يعملوا لغد أفضل على أسس متينة لا تهتز لأن أسعار النفط تراجعت لأن الطريق يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد والوقوف في وجه الفساد وفي وجه الانحراف الإداري وفي وجه الدولة التي لا تتكافئ فيها الفرص، كثيراً من الأمور إما أن ننجزها أو نبقى دولة متخلفة حتى أن استفدنا بعض الاستفادة من هذا الواقع غير الإيجابي ''.
ورأى سلمان أن الخيار مفتوح للقوى السياسية بين أن تتقدم إلى الأمام أو أن تبقى بين مجاملاتها ''إما أن ننطلق إلى الأمام كما انطلقت الأمم المتقدمة والطريق واضح في تقديري أو نبقى نجامل، نبقى نعمل الأمور التي تقسم الناس بين سنة وشيعة، بين عرب وعجم، بين الأبيض والأسود، بين ابن القبيلة وغير إبن القبيلة، ولكن كل ذلك يؤدي إلى تخلف بلدنا ''.
وأردف '' نأمل ببركة هذا الشهر الكريم والقلوب والعقول والأيدي الرائدة في الإصلاح أن نجد بلدنا سنة لسنة يتقدم نحو دولة المواطنة، دولة الحقوق، دولة متقدمة على كافة المجالات، بأيدينا أن نفعل ذلك ''.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro