جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - «وعد» تلبس الشارات المطالبة بالكادر

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد» تلبس الشارات المطالبة بالكادر
القسم : الأخبار

| |
2008-08-08 16:40:11


أكدت رئيسة جمعية التمريض البحرينية رولا الصفار أنه «آن الأوان أن تنتقل مهنة التمريض إلى التخصصية»، قائلة: «إذا حصل ذلك سيكون حدثا تاريخيا وخاصة ان التمريض في البحرين لايزال مهنيا»، واستغربت أن يُقارن ديوان الخدمة المدنية بين التمريض والسكرتارية، وأشارت إلى أن هناك فرقاً شاسعاً بينهما، مطالبة بوقف كادر التمريض الذي يعتزم ديوان الخدمة المدنية رفعه لمجلس الوزراء الأحد المقبل.
جاء ذلك خلال استضافة الصفار في منتدى الأربعاء بجمعية وعد مساء أمس الأول للحديث عن كادر التمريض بحضور ممثلين عن مختلف الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات، وتضامن الحضور مع الجمعية بلبس شارات الكادر وأكدوا في مداخلاتهم حضارية الأسلوب الذي استعملته الجمعية ورقيه مهنة التمريض تخصصية.
وأوضحت الصفار أن «مهنة التمريض ليست عادية بل تخصصية فقد أوقف الدبلوم، وهناك البكالوريوس وهناك تخصص المزاولة المتقدمة للتمريض وهناك الماجستير والدراسات العليا والدكتوراه، مهنة التمريض في مختلف دول العالم في صراع استمر إلى أن نقلت دولة مثل أستراليا التمريض إلى التخصصية في السبعينات، وديوان الخدمة حدد من سيكون على التخصصية بالممرضين الحاصلين على البكالوريوس وعددهم في الوزارة 400 فقط بالإضافة إلى مشرفي التمريض من حملة الدبلوم، بينما لدى الوزارة ثلاثة آلاف ممرضة مسجلة وهو ما يعني حدوث فجوة كبيرة بين الممرضين وبعد إعلان ذلك بدأ الممرضون بالتذمر فالسواد الأعظم من الممرضين لن يستفيدوا من التخصصية، طالبنا بعلاوة الإشراف لجميع الممرضات كما طالبنا بتدوير لمشرفي وضابطي التمريض حتى لا تكون هذه الوظائف حكرا على أفراد محددين».
وواصلت رئيسة جمعية التمريض «الممرضة تعمل عن ثلاث ممرضات، وهناك نقص حاد في أعداد الممرضين، ففي العام 2006 كان النقص 800 واليوم نحن نتحدث عن نقص تسعة آلاف ممرضة، مستشفى الملك حمد العام شارف على الانتهاء، من سيعمل فيه من الممرضات؟ وهل سيأخذون ممرضي السلمانية للعمل فيه؟».
وتابعت «الممرضة تتحمل الإهانات وينسى الناس أن الممرضة الواحدة تعمل عن ثلاث ممرضات، ونقص التمريض موجود في الكثير من الأقسام، إذ توجد هناك ممرضة لكل 20 مريضاً في بعض الأجنحة، وفي الطوارئ حاليا هناك ممرضة لكل تسعة أو عشرة مرضى، الممرضة تعمل بكل جد وإخلاص وهي تحب عملها ومرضاها وهذه الحملة السلمية جاءت بعد 25 عاما».
ولفتت الصفار إلى دراسة أميركية أثبتت أن المرضى يفضلون مراجعة ممرضة متخصصة في التمريض المتقدم، وهناك الممرضة تكتب وصفات طبية ويصل راتب الممرضة في أميركا إلى 70 ألف دولار في السنة. وثمنت دعم جمعية وعد وجميع الجمعيات والمؤسسات وجميع الصحافيين وكتاب الأعمدة والمقالات في مختلف الصحف الذين دعموا الجمعية ومطلبها العادل بالإسراع في إطلاق سراح كادر التمريض.
من جهته قال أمين سر جمعية التمريض البحرينية إبراهيم الدمستاني «لقد استغللنا المساحة التي كفلها دستور البحرين وميثاق العمل الوطني ومنطلقنا هو تعزيز الحقوق والحريات النقابية، ولم نتوقع من وزارتي الصحة والتنمية وديوان الخدمة المدنية هذا الموقف السلبي، موقفنا ليس عدائيا وأبدينا كل المرونة خلال خمس سنوات إذ تشكلت لجنة الكادر في العام 2005 ولم يقر إلى الآن».
واضاف الدمستاني «استمر العمل وأبدينا مرونة ومخارج كثيرة لإقرار الكادر، نريد أن يستفيد السواد الأعظم من الممرضين، الكادر سيحل مشكلة 400 ممرض هم حملة البكالوريوس وسيظل 2700 ممرض إذا أرسلت الوزارة كل عام 100 منهم ليكملوا دراسة البكالوريوس فهي ستحتاج 27 عاما لتنقلهم جميعا إلى المسار التخصصي وإذا أرسلت كل عام 50 ممرضا ليكملوا البكالوريوس في الكلية وهو ما بدأت به الوزارة من هذا العام يعني أنها ستحتاج 54 عاما ليتخرج جميع الممرضين بالبكالوريوس وينتقلوا إلى التخصصية ومن ثم إلى القبر! فهل هذا معقول يا وزارة الصحة؟».
وبيَن «المشكلة ليست مشكلة الممرضين ولكن المشكلة في إدارة التدريب بالوزارة في الصحة، وقد أوجدنا لهم مخرجا قلنا لهم كل 10 سنوات خبرة تعادل البكالوريوس، فكيف يوجدون مخرجا لمشرفي التمريض من حملة الدبلوم وينقلونهم للتخصصية وعددهم 200 مشرف ولا يتم إيجاد مخرج لغالبية الممرضين وعددهم 2700 ممرض؟».
وأردف الدمستاني «مطلبنا مشروع وأبدينا المرونة الكافية والصبر الكافي، صبر الممرضين نفد وسنواصل
الوسط – 8 أغسطس 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro