English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المنظمات‮ ‬غير الحكومية تدعو لمبادرات القطاع الخاص
القسم : الأخبار

| |
2008-05-27 11:33:32



اكد ممثلو المنظمات‮ ‬غير الحكومية في‮ ‬الاجتماع التحضيري‮ ‬للمنتدى رفيع المستوى حول فاعلية المساعدات،‮ ‬ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في‮ ‬اطار العملية التنموية من خلال تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتطوير آليات ناجحة للمساءلة والمحاسبة والمكاشفة‮.‬
جاء ذلك في‮ ‬مشاركة ‮٥١ ‬منظمة من دول عربية‮ (‬السعودية،‮ ‬قطر،‮ ‬عمان،‮ ‬البحرين،‮ ‬العراق،‮ ‬فلسطين،‮ ‬الاردن،‮ ‬لبنان،‮ ‬مصر،‮ ‬السودان،‮ ‬الجزائر،‮ ‬تونس،‮ ‬المغرب‮)‬،‮ ‬بالاضافة الى ممثلين عن شبكات دولية وإقليمية‮.‬

وناقش المشاركون على مدى‮ ‬يومين أوراق عمل حول فاعلية المساعدات أبرزها اعلان باريس ووثيقة المنظمات‮ ‬غير الحكومية،‮ ‬بالاضافة الى تجارب من البلدان المشاركة في‮ ‬الاجتماع‮.‬

واوصى المجتمعون بربط مساعدات الاغاثة بالعملية التنموية من خلال تطوير رؤية تنموية شاملة‮.‬

واعتبروا ان فاعلية المساعدات تقاس بمدى قدرتها على تحقيق الاهداف التنموية على ان‮ ‬يتم بلورة معايير لمراقبة هذا التقدم مع الاخذ بعين الاعتبار مسألة التناغم في‮ ‬الاليات التابعة للمساعدات ونتائجها أي‮ ‬العدالة الاجتماعية والمساواة في‮ ‬النتوع الاجتماعي‮ ‬وحقوق الانسان‮. ‬واكدوا على تعزيز الملكية الديمقراطية،‮ ‬من خلال مشاركة الإطراف المعنية في‮ ‬العملية التنموية وتفعيل الحق بالوصول الى المعلومة لضمان مشاركة فاعلة للمجتمع المدني،‮ ‬وتكريس استقلاليته والعمل لبناء قدراته‮.‬

ولاحظوا‮ ‬غياب آليات تضمن تنفيذ بنود إعلان باريس وتلزم كافة الأطراف المعنية بتطبيق المبادئ والمعايير والأهداف المتضمنة في‮ ‬الإعلان،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن‮ ‬غياب الآليات الكفيلة ببلورة دور ومشاركة المجتمع المدني‮.‬

وعبر المشاركون عن تأييدهم لدعوة منظمات المجتمع المدني‮ ‬للمشاركة في‮ ‬التحضير لمنتدى أكرا في‮ ‬غانا‮.‬

وحثوا الأطراف المعنية بعملية المساعدات على تشجيع الإصلاحات التي‮ ‬تستجيب للاحتياجات والتحديات الوطنية التي‮ ‬تضمن قيام دولة الحق والقانون والمؤسسات وتكفل الاستخدام الأمثل للمساعدات في‮ ‬إطار خطط واستراتيجيات وطنية تعبر عن التحديات الحقيقية للمجتمع ووفق آليات شفافة خاضعة للمساءلة والمحاسبة‮.‬

واكدوا على التركيز على تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات والتركيز على القطاعات الإنتاجية لا سيما الزراعة مع وجوب ايلاء أهمية اكبر للمساعدات الموجهة لفض النزاعات وبناء السلام العادل والشامل وكذلك السلم الأهلي‮ ‬في‮ ‬بلدان المنطقة‮.‬

واعتبروا ان تلازم الديمقراطية والعدالة والسلام والتنمية ومحاربة الفقر في‮ ‬اطار المساعدات هي‮ ‬مسألة ضرورة ويتوقف عليها نجاحها وفاعليتها‮.‬

من جانبه،‮ ‬قال نائب رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي‮ ‬أن موضوع الاجتماع تنبع أهميته انطلاقاً‮ ‬من الحاجة الكبيرة للدعم من قبل القادرين إلى المحتاجين لهذا الدعم وذلك ضمن عقد دولي‮ ‬متكافئ بموجب الحق في‮ ‬التنمية الذي‮ ‬أقرته أهداف الألفية الثمانية للتنمية وأكدته المواثيق الدولية‮. ‬

وأضاف الدرازي‮ ‬بقوله إن أبرز المفارقات هي‮ ‬كون المنطقة العربية وخصوصاً‮ ‬الدول النفطية تمتلك فوائض مالية كبيرة وقدرات بشرية مؤهلة،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يجري‮ ‬تبديد الكثير من هذه الأموال بما في‮ ‬ذلك المساعدات التي‮ ‬تقدم إلى وكالات‮ ‬غربية،‮ ‬من الضرورة أن تتم إعادة تنظيم الأوضاع العربية والاعتماد على مصادر تمويل محلية حكومية ومن القطاع الخاص بتمويل تنمية مستدامة وشاملة بحسب قوله‮. ‬
وقال‮ »‬ما نشهده في‮ ‬بلداننا هو نمو اقتصادي‮ ‬عشوائي‮ ‬وسرطاني‮ ‬في‮ ‬بعض القطاعات كالإنشاءات،‮ ‬والخوف من أن تضيع منا فرصة الوفورات النفطية في‮ ‬حين توجد هناك حاجة ماسة لتطوير البنية التحتية والاستثمار في‮ ‬الإنتاج الصناعي‮ ‬والزراعي‮ ‬في‮ ‬ضوء الانكشاف الغذائي‮. ‬

وأكد الدرازي‮ ‬في‮ ‬نهاية كلمته على اشتراطات التنمية المستدامة والشاملة التي‮ ‬تتطلب التمويل الفاعل والمنتج الذي‮ ‬يتطلب تغييراً‮ ‬في‮ ‬حق‮ ‬يسيطر على مصادر أكثر وبالتالي‮ ‬مصادر التمويل ومن‮ ‬يضع سياسته ويراقبه ويستفيد منه‮. ‬

 

صحيفة الأيام
Tuesday, May 27, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro