English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان خبري حول اللّقاء الحواري السادس
القسم : الأخبار

| |
2007-12-13 12:23:27


 

جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي– السبت 8 ديسمبر 2007م

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عقدت قوى المعارضة من الجمعيات والشخصيات المستقلة لقاءها الحواري السادس مساء السبت الموافق للثامن من ديسمبر 2007م بجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي وفق ما اتفقت عليه في لقائها الخامس في جمعية العمل الإسلامي (أمل).

في البدء تحدث رئيس الجلسة د. حسن مدن مرحبا ً بالحضور، ومقدما للجلسة الحوارية ثم أفسح المجال لفضيلة الشيخ محمد علي المحفوظ الذي طلب من إدارة اللقاء استقطاع وقت قصير للحديث لبلورة موقف جماعي للجمعيات والشخصيات الوطنية من المشاركين في اللقاء الحواري وغيرهم إزاء الحديث الصحفي الذي أجرته صحيفة السياسة الكويتية مع رئيس الوزراء وتعرض فيه للعمل النضالي والمناضلين في البحرين. وقد اقترح المشاركون في الحوار أن تقوم لجنة مشتركة مؤلفة من ممثلين عن جمعية العمل الإسلامي وجمعية المنبر التقدمي بعمل مسودة عريضة وبعد إقرارها تعرض للتوقيع عليها من قبل الجمعيات والشخصيات المستقلة من المشاركين في اللقاء الحواري وغيرهم .

ثم انتقل الحضور إلى النقاش فيما وضع على جدول أعمالهم، فبدؤوا بالنقاش لإقرار محضر الجلسة السابقة، وبعد تسجيل ملاحظات بسيطة عليه من قبل بعض الأعضاء تم إقراره، وبعده استأنف الحضور مواصلة الحوار في ورقة إدارة الاختلاف، فأعطى رئيس الجلسة الدور لرئيس لجنة المتابعة أ. عبد الوهاب حسين إذ وضع الحضور في صورة الوضع الذي أنتهي النقاش في الجلسات السابقة، فقال: بأننا قد فرغنا من الحوار في مضمون البند ( 9 ) وقد قال الجميع آراءهم بحرية ولم يعد هناك شيء جديد، والمطلوب منا في هذه الجلسة هو النقاش حول وضع البند في الوثيقة، وقال: من خلال الحوارات السابقة أمامنا ثلاث خيارات، وهي :

1 ـ حذف البند من الوثيقة مطلقا .

2 ـ تثبيت البند في الوثيقة مع الإشارة إلى تحفظ الوفاق عليه .

3 ـ حذف البند من متن الوثيقة وتذييلها بملاحظة تشير إلى إرجاء الحوار حول تنظيم علاقة قوى المعارضة بالمرجعية الدينية إلى وقت آخر لحسم الموضوع نظرا لأهميته الكبيرة بالنسبة إليها وتأثيره على أوضاعها العامة على الساحة الوطنية .

وبعد المداخلات البناءة التي ركزت على مواقف الأعضاء من الخيارات الثلاثة المطروحة، أفضت المداولات المتنوعة إلى الحسم بالتصويت بأخذ الخيار الثالث انطلاقا ً من رغبة المجتمعين في تغليب التوافق ما أمكن ، وكان اعتماد التصويت لمجرد الكشف عن الرأي الغالب من أجل حسم الموقف من وضع البند في الوثيقة ً. وبهذا يكون المجتمعون قد تجاوزوا أكثر البنود جدلا ً إذ إستأثر بنقاش دام لأربع جلسات حوارية. كما سجل الأعضاء ملاحظاتهم على البنود الأخرى في الوثيقة، وقد طرح أكثر من متداخل رغبته في تعديل كلمة " القطيعة " الواردة في أحد بنود الوثيقة كالسيد حيدر الستري والسيد جعفر العلوي واقترحوا استبدالها بالكلمات ذات البعد الإيجابي كالتواصل لأن ذلك هو الموجود وله واقع ملموس والقطيعة غير موجودة بين قوى المعارضة. واتفق المشاركون في الحوار على أن تقوم لجنة المتابعة بإعادة صياغة الوثيقة آخذة بعين الاعتبار ملاحظات الأعضاء، على أن تعرضها في الجلسة التالية لإقرارها في صورتها النهائية من قبل المشاركين في الحوار وتقدم كأحد الوثائقً المنبثقة ًعن اللقاء الحواري للمعارضة .

وبخصوص نقطة إجرائية تتعلق بتوظيف التصويت في الجلسات الحوارية، وردا ًعلى ملاحظة من مثل جمعية الوفاق م . جواد فيروز حيث أستشكل على نتائج التصويت في ظل احتساب صوت لكل جمعية حاضرة (بحسب رأي د. حسن مدن) جنبا إلى جنب مع أصوات الشخصيات المستقلة مع – كل الاحترام لها- مما قد يفرز نتائجا محسومة لرأي معين دائما نظرا لأغلبية المستقلين في اللقاء، أوضح منظم اللقاء رئيس لجنة المتابعة أ. عبدالوهاب حسين، بأن التصويت لن يكون آلية لإنتاج قرارات تتعلق بالمضامين حيث يعتمد مبدأ التوافق وإنما لجوانب إجرائية تتعلق بإدارة الحوار في الجلسات كما حدث في تحديد الموقف من وضع البند ( 9 ) في وثيقة إدارة الاختلاف .

ثم انتقل المتحاورون إلى النقاش حول إعلان إنهاء القطيعة ولجنة المساعي الحميدة بين قوى المعارضة، وقد اتفق المتحاورون على تعديل أسم الإعلان بحذف كلمة القطيعة واستبدالها بكلمة ذات بعد إيجابي كالتواصل وتقديم الإعلان لإقراره من قبل المتحاورين في الجلسة الحوارية القادمة. أما بخصوص لجنة المساعي الحميدة، فقد أسفرت المداولات عن اتفق المتحاورين على أن تقوم لجنة المتابعة بإعداد تصور عن كيفية تشكيلها ومجالات عملها وآلياته ومدى إلزامية قراراتها وغير ذلك من المسائل المتعلقة بها مستفيدة من تجارب الآخرين ومن التصورات التي يتقدم بها الأعضاء وعلى ضوء نتائج اللقاءات الثنائية التي تعقدها اللجنة لهذا الغرض، باعتبار لجنة المساعي الحميدة حاجة ضرورية وعلى طريق تأسيس أوضاع وأعراف سليم تحتاجها المعارضة على خطها النضالي الطويل، ثم تقوم لجنة المتابعة بعرض التصور بعد الإنهاء من إعداده على اللقاء الحواري في جلساته القادمة لمناقشته وإقراره .

وقد ساد اللقاء جوا ً حميما ً أخويا ً وبرزت بوضوح العقلانية والروح المسئولة في الحوار لتغليب المهم من النقاش وتفهم ما يعيقه واستشراف آفاقه الخيّرة على الصعيد الوطني، مما يعكس حجم الآمال الواقعية التي يمكن أن تعلق عليه لصالح العمل الوطني ومما يفسر رغبة أكثر من متداخل منهم الشيخ محمد علي المحفوظ بكون اللقاء مقدمة ً لعمل وطني ناهض يأخذ على عاتقه المبادرة والاستباق وليس مجرد ردود الفعل .

وقد ختم المجتمعون جلستهم الحوارية مع تمام الساعة العاشرة مساء ً متفقين على موعد اللقاء القادم بتاريخ 5/1/2008 الموافق يوم السبت بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) .

 

صادر عن لجنة المتابعة .

بتاريخ: 30 / ذو القعدة / 1428هج .

الموافق: 10 / ديسمبر / 2007م .

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro